اليوم الخميس 29 يونيو 2017 - 2:16 مساءً
أخر تحديث : الثلاثاء 6 يونيو 2017 - 12:59 صباحًا

مافيا خطف الاطفال و التجارة بالأعضاء

[ad_1]

تعكس جريمة خطف الأطفال والتي تحولت لظاهرة عالمية وكارثة انسانية وأخلاقية ودينية وقانونية ، ونتاجا لظاهرة الفقر والبطالة وتدني مستوى المعيشة بينما تقف الحلول الأمنية قاصرة عن مواجهتها .

مأساة هؤلاء الاطفال الابرياء الذين يتم خطفهم تكمن في انهم يتحولون الي سلعة تجارية فيما عرف اصطلاحا بـ “الاتجار بالبشر ” التي تتضمن أعمالاً غير مشروعة كالتهديد أو استخدام القوة وغيرها من أشكال الإكراه أو الغش، كما يتم هذا الاستغلال من خلال إجبار الضحية على أعمال غير مشروعة كالبغاء أو على أي شكل من الأشكال المقاربة للعبودية.

الكارثة .. كما توضحها الإحصائيات ، فان تجارة الأطفال على مستوى العالم تصل إلى 1.2 مليون طفل، وهم يشكلون مادة تجارة الرقيق سواء باستخدامهم للتبني أو في أعمال السخرة والاستغلال الجسدي ، وتجارة الأعضاء البشرية، وتؤكد الإحصائيات أن شبكات التجارة بالأعضاء البشرية تزهق سنويا أرواح آلاف الأطفال سواء بالقتل العمد أو خلال إجراء عمليات جراحية لنزع بعض أعضائهم في ظروف لا تتوفر فيها الشروط الدنيا للسلامة.

ويدر الاتجار بالبشر ارباحا طائلة تقدر بـ 9.5 بلايين دولار في السنة، ما يجتذب عصابات الجريمة المنظمة، ويؤدي إلى تفشي الفساد على نطاق عالمي، والأرباح المتأتية من الاتجار تغذّي أنشطة جنائية أخرى.

تختلف شروط الظاهرة من بلد لاخر وفقا لواقعه الاجتماعي، فالفقر وانتشار مافيات الرذيلة والتهريب والفساد الإداري تسهم في تفاقم هذه المأساة، وتستفيد بعض من الظروف القاسية في بعض الدول لتوسيع نشاطها، في ظل غياب القانون أو ضعفه، في الوقت الذي تغيب فيه  سياسة جماعية لمحاربة تهريب الأطفال والاتجار بهم، باستثناء بعض الاتفاقيات الثنائية التي تظل حبرا على ورق.
الكارثة اليومية في مصر

ففي مصر ، انتشرت في الفترة الأخيرة ارتفاعا في عدد حاﻻت خطف الأطفال من أجل المتاجرة فى أعضائهم أو الحصول على مقابل مادي فيما أفادت إحصائيات الأمن العام لوزارة الداخلية المصرية أن حوادث خطف الأطفال المبلغ عنها خلال عام واحد وصلت412 حالة بمعدل حاله خطف كل 12 ساعة.

وانتشرت في بعض محافظات مصر مثل الشرقية والقليوبية والقاهرة ظاهرة اختطاف الاطفال، ولكن الظاهرة امتدت للمحافظات .

ففي ارض اللواء تنكر رجل  في زي سيدة منقبة وحاول استدراج الاطفال ولكن كشف امره وقام اهالي المنطقة بضربه ضربا كما قامت عصابة من4 اشخاص باستخدام توكتوك والتوجه للطفل ومحاولة استدراجه ويقوم احدهم بخطفه في حين يراقب اثنان الموقف وذلك حسب رواية اهالي المنطقة.

واخر الحوادث  العثور على جثة طفل مقتولا ملقاة في القمامة بعد شق في البطن ويقال انه تم سرق كليته وهناك ايضا عدة حوادث من هذا النوع تم الابلاغ عنها في منطقة شارع العشرين بفيصل .

ويرجح الاهالي ان المختطفين هم مجموعة من الاطفال اللقطاء تستغلهم مافيا للاتجار بالاعضاء البشرية وايضا لبيعهم لمن لا يستطيعون الانجاب سواء داخل او خارج مصر ويقومون ببيع الطفل في سعر يتراوح بين 10 و20 الف جنيه ..

حتي تمكنت قوى الأمن الداخلي باعتقال العصابة للإتجار بالأطفال مؤلفة من أربعة أشخاص، وقد حرر الأطفال وأودعوا داراً للأيتام، فيما أحيل الموقوفون على القضاء المختص.
وتداول إحدى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك عبر صفحته فكرة للحد من ظاهرة خطف الأطفال ومنع تهريبهم خارج البلاد ،وذلك بوضع صور الأطفال على شهادات الميلاد الخاصة لكل طفل.

فيما أطلقت العديد من الأفكار الآخري للحد من ظاهرة خطف الأطفال باقتراح تخصيص فرع خاص للتسول داخل وزارة الداخلية وتكثيف الكمائن في الأماكن المزدحمة والتي يسهل فيها خطف الأطفال ومن جانب اخر يمكنها القيام بالقبض على أي متسول يصطحب طفلا والتحقق من صحة نسبه أو إذا كان مختطف بالفعل وذلك بعمل تحليل البصمة الوراثية لهما داخل قسم الشرطة.

[ad_2]

Source link

أوسمة :